من تأليف باسم خندقجي
نبذة عن المؤلف
باسم خندقجي، مناضل وكاتب وروائي فلسطيني ولد (عام 1983)اعتقلته قوات الاحتلال خلال عامه الجامعي الأخير عام (2004)، وأصدر الحكم الجائرعليه بالمؤبد ثلاث مرات.بدأ مسيرته الأدبية خلف قضبان زنزانة أسره, وتابع السير في دربه الشاق إلى أن نال-عن استحقاق حقيقي في (أبريل/نيسان 2024 )على الجائزة العالمية للرواية العربية بالدورة الـ17 عن روايته "قناع بلون السماء".ابتدأ خندقجي مسيرته الأدبية بكتابة مقالات تحت عنوان "مسودات عاشق وطن"، ثم كتب كتابا عنوانه: "وهكذا تحتضر الإنسانية"، وزخر هذه الكتاب بالهم الوطني,وأدبيات السجن ويوميات الإعتقال وأهواله-المرعبة.ثم ابتدع مجموعتين شعريتين بأسلوبه المميز هما "طرق على جدران المكان" و"شبق الورد إكليل العدم"، وتبعهما بمجموعة شعرية أخرى بعنوان "أنفاس قصيدة ليلية" (عام 2014)، ثم خط سطورروايته الأولى "مسك الكفاية.. سيرة سيدة الظلال الأولى"بيديه.وأنهى بعدها رواية "نرجس العزلة"، وقد أنجزت على فترات متباعدة، بين (عام 2010) إلى (عام 2016)، ثم نشرت في ملتقى فلسطين الأول للرواية العربية (عام 2017) في مدينة رام الله، حيث وقعت والدته وشقيقته الرواية للجمهور نيابة عن شخصه, الذي صودرت حريته.واهتمت الرواية ببيان الواقع الفلسطيني الحي والحياة اليومية، كما أعرب فيها عن مقته لحالة الصراع السياسي الدامي بين الفصائل الفلسطيني.وفي عام (2018) أصدر خندقجي روايته "خسوف بدر الدين"، التي كان بطلها "بدر الدين" وقد كان هدفه من دنياه مناطحة الفساد والظلم والوقوف أمام وعاظ السلاطين وعلمائهم، وكان السؤال الأساسي في روايته: ما فائدة العلم بلا كرامة؟ وبعدها كتب رواية "أنفاس امرأة مخذولة" (عام 2020)، وفي 2023 أصدر لجمهوره رواية "قناع بلون السماء" عن دار الآداب في بيروت"-التي فاز عنها خندقجي بالجائزة العالمية للرواية العربية.وأعلن عن فوز رواية باسم خندقجي بالجائزة يوم (28 أبريل/نيسان 2024)، وتسلمتها بالإنابة عنه مالكة دار الآداب رنا إدريس.يقول خندقجي:“أنت لا تعرف معنى السجن الأصغر يا نور، السجن أفظع واقعة في الحياة، غربة حديديّة صدئة، وأمّا السجن الأكبر فأنت من تحبس نفسك فيه، أنت من تصنعه”
―