افضل 10 نصائح لطلبة الدراسات العليا والماجستير والدكتوراه عند كتابة الرسالة

تُعَدُّ درجتا الماجستير والدكتوراه من أعلى المراتب العلمية التي يمكن أن يتحصَّل عليها الدارس أو الباحث، وتقتضي الدراسة مدة زمنية طويلة لحين الحصول على تلك الدرجة، ويلزم لها إعدادات ومعايير محددة في كتابة الرسالة أو الأطروحة، ويجب على الباحث العلمي أن يكون يقظًا لكثير من الأمور والتفصيلات المتعلقة بذلك، وسوف نُورد في هذا المقال 10 نصائح لطلبة الماجستير والدكتوراه عند كتابة الرسالة، ومن شأن ذلك أن يمنح الدارس القدرة على بناء خطة البحث العلمي بالطريقة المثالية، والتي سوف تسهم في الحصول على المرتبة المأمولة علميًا.

 

10 نصائح لطلبة الماجستير والدكتوراه عند كتابة الرسالة:

موضوع رسالة الماجستير أو الدكتوراه:

يُعَدُّ اختيار موضوع الرسالة أحد الأمور الرئيسية التي يجب أن يهتم بها كاتب الرسالة، ومن النصائح لطلبة الماجستير والدكتوراه عند كتابة الرسالة أن يكون موضوع الرسالة أحد الموضوعات التي تشغل بال مقدم الرسالة، ويمكن أن يكون ذلك من واقع الحياة العملية، أو عن طريق إحدى الدراسات السابقة، أو من خلال الحس العلمي والتخمين، ومن المهم في تلك الحالة أن يكون لدى مقدم رسالتي الماجستير والدكتوراه الخلفية المعلوماتية التي تلزمه؛ من أجل إجراء الدراسة بالشكل العلمي المنهجي المقبول شكلًا وموضوعًا، ومن المهم أن يكون ذلك في ظل ما يتوافر لدى الباحث من إمكانيات مادية، فليس من الطبيعي أن يتطرق مقدم الرسالة لأحد الموضوعات المتعلقة بمادة علمية يلزمها تقنيات لا توجد على أرض الواقع.

 

أهداف الرسالة: تُعَدُّ أهداف الرسالة أو البحث العلمي بوجه عام هي مناط البحث، وفي حالة عدم وجود أهداف ذات قيمة تصبح الرسالة سلبية، لذا فمن المهم أن يراعي الباحث الدقة في كتابة الأهداف، وأن تكون قابلة للتحليل والقياس والتحقق، وكذلك شاملة لجميع جوانب مشكلة الرسالة، بالإضافة إلى الإيجاز، وفي حالة تدوين أكثر من هدف للرسالة ينبغي أن تكون مترابطة ببعضها البعض، وفي حالة ذكر مصطلح علمي في الأهداف يجب تعريفه في حواشي البحث السفلية؛ ليتفهمه القارئون غير المتخصصين فيما بعد.

 

نتائج الرسالة: من أبرز النصائح لطلبة الماجستير والدكتوراه عند كتابة الرسالة ما يتعلق بالنتائج، حيث إنه يجب أن تكون نتائج الرسالة إفرازًا طبيعيًّا لما تحمله الرسالة في طياتها من مدلولات علمية، وليس نتائج من وحي خيال مقدم الرسالة، ويدعم ذلك الأدلة والبراهين التي يسوقها لتدعيم تلك النتائج، فالدليل والبرهان العلمي هما سبيل الباحث للحصول على ما يتمناه من درجة علمية مرموقة.

 

مراجع الرسالة: المعني بمراجع رسالتي الماجستير أو الدكتوراه هو ما يستعين به الطالب من قرائن وبراهين ومعلومات وآراء تتعلق بمراجع ومؤلفات سابقة في نفس مجال وتخصص الرسالة، وذلك من باب الأمانة المهنية والعلمية، ومن النصائح لطلبة الماجستير والدكتوراه عند كتابة الرسالة، أن يتم تدوين تلك المراجع بطريقة صحيحة من خلال الطرق المعمول بها في هذا السياق، حيث إن ذلك أحد العناصر المهمة في تقييم الرسالة.

 

تسلسل الأفكار بالنسبة لرسالتي الماجستير أو الدكتوراه:

من النصائح لطلبة الماجستير والدكتوراه عند كتابة الرسالة أن يكون هناك مردود من أسلوب الطالب في الكتابة، ومن المهم القيام بالتبويب المتعلق بتلك الأجزاء، ويجب أن يكون هناك تسلسل فكري بالنسبة لموضوع البحث العلمي من خلال طرح الفكرة الرئيسية في المقدمة، وبعد ذلك يتم تقسيم البحث إلى الطالب، ثم الأبواب، فالفصول، وإذا تطلب الأمر أكثر من ذلك يمكن أن يضمن المباحث، وينبغي أن يهتم بتطوير الأفكار، ليجد القارئ الجديد مع الاستمرار في متابعة القراءة مع الابتعاد عن المتشابهات، وسبيل الباحث في ذلك هو الاستعانة بورقة خارجية يدون فيها الخطوط العريضة من أفكار رئيسية وفرعية وكيف سيتم توزيع ذلك على المطالب والأبواب لضمان التوزيع المتساوي لجميع عناصر موضوع الرسالة.

 

إدارة وقت كتابة رسالة الماجستير والدكتوراه:

 من المتعارف عليه أن تقديم رسالتي الماجستير والدكتوراه يحتاج إلى وقت زمني محدد من أجل إعدادهما، لذا فمن المفضل أن يقوم الباحث العلمي بتقسيم الوقت وفقًا لخطة الرسالة، فعلى سبيل المثال يتم تحديد وقت محدد لكتابة كل فصل، وفي حالة كون أحد الفصول يتطلب وقتًا زمنيًّا أطول يتم تقدير المدة التي تلزمه، ونفس الحال بالنسبة لدراسة العينات من المبحوثين، يتم تقدير الوقت المحدد لها، فعلى سبيل المثال في حالة كون العينة المبحوثة في مكان معين بعيد عن المدينة التي يقطن فيها الباحث تتم مراعاة ذلك، وعلى هذا المثال جميع ما يرتبط بالرسالة يُخصَّص له وقت معين.

 

الاستفادة من المشرفين والخبراء الجامعيين:

وذلك الأمر من أبرز النصائح لطلبة الماجستير والدكتوراه عند كتابة الرسالة، وخاصة بالنسبة لمن ليست لديهم الخبرات الكافية بكتابة الرسائل العلمية، فليس من العيب أن يكون الباحث لديه جميع المعلومات عن موضوع الدراسة ومتفوقًا دراسيًا، غير أنه غير ملم بالأمور الشكلية والتفصيلية التي يتم تطبيقها في المنهج العلمي للبحث.

فعلى سبيل المثال لوحظ أن الكثير من الدارسين لا يهتمون بطريقة كتابة فرضيات البحث، أو مشكلة الدراسة... وهكذا، وقد يكون ذلك نابعًا من عدم التخصص الفني في تلك الأمور، وأنه تتم مطالعتها للمرة الأولى، وينبغي التنويه إلى أن تلك الأمور التي قد تعد شكلية من وجهة نظر الباحث العلمي، على درجة كبيرة من الأهمية بالنسبة للمناقشين، بل إنه من الممكن أن يتهم إهدار كل ما تتطرق إليه الرسالة بسبب تلك الأمور الشكلية، وخاصة في ظل وجود مجموعة من المناقشين كلاسيكيين في طريقة تقييمهم لرسالتي الماجستير والدكتوراه، والمقولة الدارجة في هذا الأمر هي "لا خاب من استشار".

 

الاستعانة بأحد المتخصصين لغويًّا:

يُعد الكمال صفة من صفات المولى عزَّ وجلَّ، أما البشر فيشوبهم الكثير من النواقص، ومن الممكن أن يكون كاتب رسالة الماجستير أو الدكتوراه من ذوي التخصص والمهارة والتمرس في ميدان عمله، كأن يكون مهندسًا معماريًّا ناجحًا، أو طبيبًا ماهرًا، أو أخصائيًّا اجتماعيًّا متميزًا، وكل في مجاله، غير أن قواعد اللغة العربية على درجة كبيرة من الأهمية بالنسبة لرسائل البحث العلمي، ويولي لها المناقشون أهمية كبيرة، وقد يعزفون عن منح الدرجة المثالية، أو يحرمون الطالب من مجهود أعوام لم يذق فيها الباحث طعم النوم، بسبب كلمة أو كلمتين لم يستطع الباحث العلمي أن يصوغهما لغويًّا ونحويًّا، أو نسي بعض الحروف، ولا يعيب مقدم رسالة الماجستير أو الدكتوراه أن يستعين بأحد المتخصصين في اللغة العربية، من أجل مراجعة منهج البحث من الناحية اللغوية والنحوية، وذلك يُعَدُّ من النصائح لطلبة الماجستير والدكتوراه عند كتابة الرسالة.

 

الاستفسار من زملاء الدراسة:

في حالة وجود أي صعوبات أو معضلات أثناء إعداد الرسالة، فمن الممكن أن يستفسر الباحث عن ذلك؛ من خلال الزملاء الذين شرعوا من قبل في تقديم رسائلهم وحصلوا على التقديرات المناسبة، فبالتأكيد لديهم الكثير من المعلومات المهمة التي يمكن أن يستفيد منها الباحث.

 

 

طريقة التعبير اللغوي في رسائل الماجستير أو الدكتوراه:

من النصائح لطلبة الماجستير والدكتوراه عند كتابة الرسالة أن يتم استخدام كلمات وجُمل في موضعها، فعلى سبيل المثال في حالة احتياج أحد الأجزاء إلى اللغة الفضفاضة، مثل المقدمة أو الخاتمة، فيجوز أن يستعرض الباحث قُدراته اللغوية والإنشائية؛ من خلال بعض الجُمل القوية التي يعبر بها الباحث العلمي عن المخزون اللغوي الضخم الذي يمتلكه، ولذلك تأثيره الفوري على المناقشين، ففي تلك الحالة يدركون مدى فحولة الباحث لغويًّا، غير أنه بالنسبة للفصول والمباحث إلى ما غير ذلك من أجزاء تحتوي المادة العلمية التي يسوقها الباحث فلا داعي لاستخدام اللغة الإنشائية، حيث إن تلك الأجزاء تتطلب سردًا دراسيًّا وعلميًّا، وفي النهاية قرائن وأدلة ويتم تقييمها وفقًا لذلك.

 

المصدر:  متبعث


ليصلك منشورتنا وكل جديد على الفيس بوك اضغط هنا

اقرأ ايضا

افضل 6مواقع تعليمية لطلبة الدراسات العليا

المقالات

الدورات التدريبية