للتواصل معنا
بندر الحربي كاتب ومترجم سعودي
بندر الحربي، تعرف على أبرز انجازات الكاتب السعودي والمترجم بندر الحربي واهم المحطات
بندر الحربي واحد من أهم الأسماء في المشهد الثقافي السعودي والعربي المعاصر، جامعاً بين دقة المترجم ورؤية الكاتب وكفاءة القائد الإعلامي. هو شخصية متعددة المواهب، استطاعت أن تترك بصمة واضحة في مجالات الترجمة والإعلام الثقافي وإدارة المشاريع المعرفية. بفضل مسيرته المهنية الحافلة أصبح بندر جسرًا حيويًا ينقل أهم المؤلفات العلمية والأدبية العالمية إلى القارئ العربي، فضلاً عن دوره الفاعل في قيادة مؤسسات ثقافية وإعلامية بارزة.
تجمع مسيرة الحربي بين العمق الأكاديمي في علم الاجتماع، والخبرة العملية الطويلة في مؤسسات كبرى مثل أرامكو السعودية ووزارة الطاقة، والشغف الحقيقي بالمعرفة الذي يتجلى في اختياراته الفريدة للترجمة. هذا المقال يغوص في تفاصيل حياة ومسيرة هذا المترجم والكاتب المؤثر.
وُلِد الحربي عام 1977 في الظهران هو كاتب ومترجم سعودي بارز، يحمل تقديراً رسمياً لمكانته، حيث حصل على وثيقة "المترجم المعتمد" من وزارة الثقافة السعودية. لا يقتصر دور بندر الحربي على كونه مترجماً فحسب، بل هو إداري وقيادي ثقافي يشغل مناصب هامة، فهو يتولى منصب المدير التنفيذي لجمعية إعلاميي الطاقة، والمدير المالي لجمعية سرد، مما يعكس ثقة الأوساط المهنية والثقافية في قدراته.
اكتسب بندر الحربي شهرة واسعة خلال فترة رئاسته لتحرير مجلة «القافلة»، المجلة الثقافية العريقة التي تصدر عن شركة أرامكو السعودية، وذلك في الفترة من سبتمبر 2018م إلى يناير 2022م. وهو حاصل على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع، وهي خلفية أكاديمية تضفي عمقاً على فهمه للنصوص الإنسانية والاجتماعية التي يختار ترجمتها.
تكوّنت الهوية الثقافية والمعرفية لـ بندر حربي في وقت مبكر، حيث شكّلت البيئة التي نشأ فيها ملامح اهتماماته المستقبلية.
وُلِد بندر في مدينة الظهران عام 1977، لكنه تلقى تعليمه الأساسي في مدينة الخبر، حيث تخرج من ثانوية الخبر عام 1995. منذ سنوات دراسته الأولى، أظهر بندر الحربي اهتماماً ملحوظاً بالأنشطة الثقافية والمعرفية، وهو ما قاده لاحقاً إلى اختيار مساره الأكاديمي والمهني.
تتميز المسيرة المهنية لـ بندر الحربي بالتنوع والتدرج في مناصب قيادية في قطاعات حيوية، بدءاً من الهيئات الملكية وصولاً إلى كبرى شركات الطاقة والوزارات الحكومية، بالتوازي مع مسيرته الثقافية.
بدأ بندر الحربي حياته المهنية بالعمل في الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وهي تجربة أكسبته خبرة إدارية وتنظيمية. لكن نقطة التحول الأبرز في مسيرته كانت عام 2016 عندما انتقل للعمل في شركة أرامكو السعودية.
تلقى أعمال بندر الحربي إشادة واسعة من الوسط الثقافي. فقد ذكرت صحيفة الحياة في 2013 أنه "استطاع أن يجد له مكاناً في حركة الترجمة العربية"، وأشادت مجلة سيدتي بـ "أسلوبه الرشيق" في مقالاته.
يُعد السجل الترجمي لـ بندر الحربي ثرياً ومتنوعاً، حيث يغطي مجالات علمية معقدة، ودراسات إنسانية عميقة، وأعمالاً أدبية رفيعة. اختياراته تدل على ذائقة رفيعة وبحث دؤوب عن كل ما هو جديد ومؤثر.
قدم بندر للمكتبة العربية مجموعة من أهم المؤلفات العالمية، منها:
لم تقتصر إسهامات بندر الحربي على الترجمة والنشر فقط، بل كان له دور فاعل في الحراك الثقافي عبر تأسيس المبادرات، وتقديم المحاضرات، وإدارة الندوات المتخصصة.
كان بندر الحربي قوة دافعة وراء العديد من المشاريع الثقافية النوعية، خاصة خلال فترة عمله في مجلة القافلة.
أشرف على مشروعات لترجمة المعلقات إلى اللغات الإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والصينية بالتعاون مع أكاديميين متخصصين.
أسهم في تأسيس وإدارة "بودكاست القافلة" الذي انطلق في فبراير 2021، مواكباً التحولات في صناعة المحتوى.
أسهم في إصدار كتاب "مختارات من القصص القصيرة والشعر السعوديين" لنادي المنطقة الشرقية الأدبي عام 2019.
أسهم في إصدار مجلة «ساتا» عن جمعية الترجمة السعودية عام 2024م.
يعد بندر محاضراً ومديراً للحوارات مطلوباً في كبرى الفعاليات الثقافية، حيث يشارك خبراته في الترجمة والإعلام والأدب.
قدم العديد من المحاضرات الهامة مثل "رباعيات العبقرية" (2018)، "كيف تترجمين كتابك الأول" (جامعة الأميرة نورة 2019)، "مسؤولية المترجم الأدبي الثقافية" (2023)، و"ترجمة الكتب: دليل الاحتراف" (جامعة الأمير سلطان 2025).
أدار ونظم ندوات نوعية تبحث في قضايا معاصرة مثل "مستقبل اللغة بين الذكاء البشري والاصطناعي" (2019)، "الفن في زمن الذكاء الاصطناعي" (2020)، و"الترجمة الأدبية" في معرض نيودلهي الدولي للكتاب (2024).
تُوجت مسيرة بندر الحربي المهنية بالعديد من الجوائز المرموقة التي تعترف بجودة أعماله وعمق تأثيرها في إثراء المحتوى العربي.
فاز بالمركز الثالث في فرع "الترجمة"، وهي جائزة ترعاها وزارة الثقافة السعودية وتعد من أرفع الجوائز الثقافية في المملكة.
حصل على المركز الأول في مسار "الكتب" عن جهوده في إثراء المحتوى العربي.
كرر فوزه بالجائزة في "مسار الترجمة الإثرائية المتخصصة بمجال الطاقة"، مما يؤكد خبرته في هذا المجال الحيوي.
تؤكد هذه الجوائز المكانة التي وصل إليها بندر الحربي كأحد رواد الترجمة المتخصصة والثقافية في المنطقة.
فيما يلي إجابات لبعض الأسئلة الأكثر تداولاً حول المترجم والكاتب بندر الحربي:
يعمل بندر حاليًا في وزارة الطاقة السعودية. بالإضافة إلى عمله الحكومي، يشغل مناصب قيادية في القطاع غير الربحي، فهو المدير التنفيذي لجمعية إعلاميي الطاقة، والمدير المالي لجمعية سرد.
يُعد بندر الحربي من أبرز المترجمين السعوديين. من أشهر أعماله المترجمة كتاب "جزر العبقرية" لدارولد تريفيرت، ورواية "ببّغاء فلوبير" لجوليان بارنز، والكتاب الضخم "قرناء الخير في طبيعتنا البشرية" لستيفن بنكر، و"الملعقة المختفية" لسام كين.
يحمل بندر درجة البكالوريوس في "علم الاجتماع" من جامعة الملك عبد العزيز بجدة. هذه الخلفية الأكاديمية تمنح ترجماته، خاصة في المجالات الإنسانية والاجتماعية، عمقاً ورؤية تحليلية مميزة.
نال بندر تقديراً رفيعاً لجهوده، أبرزها فوزه بجائزة الجوائز الثقافية الوطنية من وزارة الثقافة (فرع الترجمة) عام 2021، بالإضافة إلى فوزه مرتين بجائزة مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك) للغة العربية في عامي 2023 و 2024.