للتواصل معنا
هيفاء الجديع - شخصية سعودية مؤثرة
هيفاء بنت عبد الرحمن الجديع شخصية مؤثرة وانجح امرأة دبلوماسية سعودية
هيفاء بنت عبد الرحمن الجديع، المرأة الدبلوماسية التي جمعت بين البراعة السياسية والخلفية الإعلامية إلى جانب الرؤية الاستراتيجية، لتصبح شخصية مؤثرة ونموذجًا ملهمًا للمرأة العربية. عُينت سفيرة ورئيسة لبعثة المملكة العربية السعودية لدى الاتحاد الأوروبي والجمعية الأوروبية للطاقة الذرية وتدرجت في المناصب إلى أن أصبحت جزءًا من تاريخ الدبلوماسية السعودية، كأول امرأة تشغل هذا المنصب الهام.
هيفاء بنت عبد الرحمن الجديع هي دبلوماسية سعودية بارزة تشغل حاليًا منصب سفيرة ورئيسة بعثة المملكة العربية السعودية لدى الاتحاد الأوروبي والجمعية الأوروبية للطاقة الذرية منذ يناير 2023. تُعرف بخبرتها الواسعة في العلاقات الدولية والدبلوماسية العامة والإعلام. كما يُنظر إليها كواحدة من أبرز الوجوه النسائية التي تمثل المملكة في المحافل الدولية مما يعكس التحولات الكبيرة التي تشهدها السعودية في إطار رؤية 2030، والرامية إلى تمكين المرأة وتعزيز دورها في كافة المجالات.
نشأت هيفاء الجديع في بيئة دبلوماسية بامتياز، حيث وُلدت في الرياض لكنها أمضت فترات طويلة من حياتها متنقلة بين عواصم عالمية مثل جنيف ونيويورك، نظرًا لطبيعة عمل والدها الدبلوماسي عبد الرحمن بن محمد الجديع، الذي شغل منصب سفير المملكة في عدة دول منها السويد والمغرب والنرويج.
أما على الصعيد الأكاديمي، بنت الجديع أساسًا معرفيًا صلبًا ومتعدد التخصصات في الولايات المتحدة الأمريكية، مما يعكس فهمها العميق للعلاقة بين الإعلام والسياسة الدولية.
تُعد المسيرة المهنية لهيفاء الجديع مثالًا للتدرج المدروس والتنوع الغني في الخبرات، بدأت خطواتها الأولى في الساحة الدولية من خلال بوابة الأمم المتحدة في نيويورك، حيث عملت في مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وكانت ضمن الفريق السعودي في مجلس الأمن. بعد فترة قضتها في المنظمة الدولية، اتخذت قرارًا استراتيجيًا بالعودة إلى الرياض للمساهمة في تحقيق رؤية السعودية 2030. انخرطت في العمل الحكومي حيث تولت مناصب هامة في وزارتي السياحة والخارجية، مما أتاح لها فرصة العمل على ملفات حيوية تتعلق بصورة المملكة ومكانتها الدولية.
تتسم إنجازات هيفاء الجديع بتأثيرها المباشر على تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية على الساحة الدولية. يُعد تعيينها كأول امرأة سعودية ترأس بعثة المملكة لدى الاتحاد الأوروبي هو الإنجاز الأبرز في مسيرتها حتى الآن، فهو لا يمثل فقط تقديرًا لكفاءتها، بل يعكس أيضًا التزام المملكة بتمكين المرأة في المناصب القيادية.
خلال مسيرتها، عملت على ملفات استراتيجية هامة سواء في مكافحة الإرهاب أو الدبلوماسية العامة أو تعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف. في منصبها الحالي، تلعب دورًا محوريًا في إدارة وتطوير العلاقات السعودية-الأوروبية في فترة تشهد تحولات جيوسياسية واقتصادية كبرى.
معلومات أكثر حول الشخصية التي تبحث عنها:
تشغل منصب سفيرة ورئيسة بعثة المملكة العربية السعودية لدى الاتحاد الأوروبي ولدى الجمعية الأوروبية للطاقة الذرية منذ 3 يناير 2023.
حاصلة على شهادتي ماجستير، واحدة في العلاقات الدولية من جامعة سيراكيوز، والأخرى في حل النزاعات والتفاوض من جامعة كولومبيا، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة.
نعم، والدها هو السفير السابق عبد الرحمن بن محمد الجديع، الذي مثل المملكة في عدة دول أوروبية وفي المغرب.
عملت في الأمم المتحدة، ووزارة السياحة، ووزارة الخارجية السعودية، وكانت مديرة للدبلوماسية العامة في سفارة المملكة بواشنطن، ورئيسة تنفيذية لمركز "SRMG Think" للأبحاث.
تُعد أول امرأة سعودية في التاريخ تتولى رئاسة بعثة المملكة لدى الاتحاد الأوروبي، مما يجعله تعيينًا تاريخيًا.