للتواصل معنا
الفتى الذهبي للهلال وأفضل لاعب في آسيا عام 2000
نواف التمياط لاعب كرة قدم سعودي سابق وأحد أبرز نجوم الهلال والمنتخب السعودي، اشتهر بلقب الفتى الذهبي وفاز بجائزة أفضل لاعب آسيوي عام 2000. تعر
نواف التمياط من أبرز لاعبي كرة القدم السعودية الذين تألقوا خلال التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، فقد اشتهر بمهاراته في صناعة اللعب والتسديد من مسافات بعيدة، وحقق العديد من البطولات مع نادي الهلال السعودي. كما مثل المنتخب السعودي في ثلاث نسخ من كأس العالم، وحصل على جائزة أفضل لاعب في آسيا عام 2000، ليصبح أحد أهم نجوم الكرة السعودية في تلك الفترة.
ارتبطت مسيرة نواف التمياط بنادي الهلال، الذي قضى معه كامل مشواره الاحترافي، وحقق خلاله ألقاب محلية وعربية وآسيوية. ورغم تعرضه لإصابات متكررة أثرت في استمراره بالملاعب، ظل اسمه مرتبط بالأهداف الحاسمة والإنجازات الكروية، قبل إعلان اعتزاله عام 2008. فمن هو نواف التمياط؟ وما أشهر أهدافه وبطولاته؟ ولماذا اعتزل كرة القدم في سن مبكرة؟
من أبرز المعلومات عن نواف التمياط:
بدأت قصة حياة نواف التمياط في مدينة الرياض، حيث نشأ في أسرة ارتبطت بكرة القدم، وكان شقيقاه محمد وصفوق التمياط من لاعبي نادي الهلال.
ساعدته البيئة الرياضية التي نشأ فيها على الاهتمام بكرة القدم منذ الصغر، قبل أن يبدأ تطوير مهاراته داخل النادي الذي أصبح مرتبط باسمه طوال مسيرته الاحترافية.
أظهر نواف التمياط اهتمام بكرة القدم منذ طفولته، وتميز بقدرته على التحكم بالكرة والتمرير والتسديد، إلى جانب رؤيته الجيدة للملعب.
ومع تقدمه في المراحل العمرية، أصبح قادر على أداء أدوار هجومية في وسط الملعب، والمشاركة في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائه.
وكانت قدراته الفنية من أهم الأسباب التي ساعدته على الانتقال إلى الفريق الأول للهلال في سن مبكرة.
بدأ نواف التمياط مشواره مع الفريق الأول لنادي الهلال عام 1993، وهو في نحو السابعة عشرة من عمره.
وخلال السنوات التالية، تطور مستواه تدريجيًا، وأصبح من أبرز لاعبي خط الوسط في الفريق، خاصة بفضل قدرته على صناعة اللعب والتقدم إلى المناطق الهجومية.
وساهم في تحقيق بطولات مهمة للهلال، مما ساعده على الوصول إلى المنتخب السعودي والمشاركة في البطولات الدولية.
ارتبط اسم نواف التمياط بنادي الهلال السعودي طوال مسيرته الكروية، حيث لم يمثل أي نادي آخر على مستوى الفريق الأول.
وشارك مع الهلال في المنافسات المحلية والعربية والآسيوية، وأصبح من أبرز اللاعبين الذين ساهموا في نجاح الفريق خلال التسعينيات وبداية الألفية الجديدة.
شهدت السنوات الأولى لنواف التمياط مع الهلال تطور واضح في مستواه الفني، حتى أصبح أحد العناصر المهمة في خط الوسط.
وتميز بقدرته على المشاركة في بناء الهجمات وصناعة الفرص للمهاجمين، إلى جانب التسديد من خارج منطقة الجزاء.
حقق نواف التمياط العديد من البطولات مع نادي الهلال، وتنوعت بين الدوري السعودي والكؤوس المحلية والألقاب العربية والخليجية والآسيوية، ومن أبرز بطولات نواف التمياط مع الهلال:
اشتهر نواف التمياط بقدرته على تسجيل الأهداف المهمة في المباريات الحاسمة، خاصة من التسديدات القوية خارج منطقة الجزاء، إلى جانب التحرك من خط الوسط نحو المناطق الهجومية، ومن أبرز أهداف نواف التمياط:
حصل نواف التمياط على جائزة أفضل لاعب في آسيا عام 2000، بعد تألقه مع الهلال السعودي والمنتخب الوطني في البطولات المحلية والقارية، ومن أبرز الجوائز الفردية التي حصل عليها خلال عام 2000:
أعلن نواف التمياط اعتزاله كرة القدم رسميًا في 27 أغسطس 2008، بعد مسيرة استمرت نحو خمسة عشر عام مع الهلال والمنتخب السعودي.
وجاء قرار الاعتزال بعد سنوات من المعاناة مع الإصابات المتكررة، التي أثرت في جاهزيته البدنية وقدرته على الاستمرار في المنافسات بالمستوى الذي اعتاد تقديمه.
تعرض نواف التمياط خلال مسيرته لإصابات قوية في الركبة، خاصة خلال الفترة بين عامي 2001 و2004، مما اضطره إلى الابتعاد عن الملاعب لفترات طويلة والخضوع لعمليات جراحية وبرامج تأهيل.
ورغم عودته إلى المشاركة مع الهلال والمنتخب السعودي، استمرت الإصابات في التأثير على جاهزيته.
وفي أغسطس 2008، قرر إنهاء مسيرته الاحترافية وهو في الثانية والثلاثين من عمره، بعدما رأى أن ظروفه البدنية لم تعد تساعده على مواصلة اللعب.
أقيم حفل اعتزال نواف التمياط يوم 2 يناير 2010، على استاد الملك فهد الدولي بمدينة الرياض، في مباراة جمعت الهلال السعودي بإنتر ميلان الإيطالي.
وشارك في المباراة عدد من نجوم الفريقين، وكان إنتر ميلان تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وانتهت المواجهة بفوز إنتر ميلان بنتيجة 1–0، بعد هدف سجله المهاجم الأرجنتيني دييغو ميليتو في الدقيقة 84.
واصل نواف التمياط حضوره في المجال الرياضي بعد اعتزاله كرة القدم، حيث اتجه إلى التحليل الرياضي والعمل الإداري والمشاركة في تطوير النشاط الكروي داخل السعودية.
واستفاد من خبرته كلاعب دولي في تولي مسؤوليات مختلفة، من بينها عضوية الاتحاد السعودي لكرة القدم ومنصب نائب رئيس الاتحاد.
في 7 ديسمبر 2017، صدر قرار بتعيين نواف التمياط نائب لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم.
وشارك في أعمال الاتحاد خلال مرحلة شهدت استعداد المنتخب السعودي للمشاركة في كأس العالم 2018 بروسيا.
واستمر في العمل الإداري الرياضي، مستفيدًا من خبرته السابقة لاعبًا مع الهلال والمنتخب الوطني.
في أغسطس 2018، كُلّف نواف التمياط برئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بصورة مؤقتة، بعد استقالة رئيس الاتحاد آنذاك عادل عزت.
وتولى تسيير أعمال الاتحاد إلى حين انتخاب مجلس إدارة جديد، في تجربة أضافت جانب إداري إلى مسيرته الرياضية.
حقق نواف التمياط عدد من الإنجازات مع الهلال والمنتخب السعودي، إضافة إلى الجوائز الفردية التي حصل عليها خلال مسيرته، ومن أبرز إنجازاته:
من أشهر أهداف نواف التمياط هدفه الذهبي أمام الكويت في ربع نهائي كأس آسيا 2000، الذي منح المنتخب السعودي الفوز 3–2، بالإضافة إلى هدفه أمام الشباب في نهائي كأس الاتحاد السعودي عام 2000، وهدفه أمام شباب المحمدية المغربي، وأهدافه أمام الاتحاد والأهلي في البطولات المحلية.
أعلن نواف التمياط اعتزال كرة القدم في 27 أغسطس 2008، بسبب الإصابات المتكررة في الركبة التي أثرت في استمراره بالملاعب. وأقيم حفل اعتزاله في 2 يناير 2010 على استاد الملك فهد الدولي بالرياض، خلال مباراة جمعت الهلال بإنتر ميلان الإيطالي وانتهت بفوز الفريق الإيطالي 1–0.
حقق نواف التمياط مع الهلال خمس بطولات للدوري السعودي، وأربعة ألقاب لكأس ولي العهد، وثلاث بطولات لكأس الاتحاد السعودي، إلى جانب بطولة آسيا للأندية أبطال الدوري عام 2000، وكأس الكؤوس الآسيوية مرتين، وكأس السوبر الآسيوي مرتين، وعدد من البطولات العربية والخليجية.