للتواصل معنا
لم تعد السيرة الذاتية تُقرأ دائمًا بواسطة الإنسان في أول مرحلة من التوظيف. في كثير من الشركات، تمر السيرة الذاتية أولًا عبر أنظمة تصفية إلكترونية تُعرف باسم أنظمة تتبع المتقدمين (ATS)، قبل أن تصل إلى مسؤول التوظيف. المشكلة أن عددًا كبيرًا من السير الذاتية يتم استبعادها آليًا، ليس بسبب ضعف الخبرة، بل بسبب أخطاء في البناء والصياغة. هذا الدليل يوضح بشكل عملي كيف تبني سيرة ذاتية متوافقة مع هذه الأنظمة دون التضحية بجودة المحتوى.
أنظمة التوظيف لا “تفهم” السيرة الذاتية كما يفعل الإنسان، بل تعمل وفق معايير محددة، من أهمها:
أي خلل في هذه العناصر قد يؤدي إلى استبعاد السيرة قبل أن يراها أي شخص.
الهيكل البسيط هو الأفضل دائمًا مع أنظمة التوظيف الحديثة.
يفضّل أن تتضمن السيرة الذاتية الأقسام التالية بترتيب منطقي:
تجنّب:
هذه العناصر قد تبدو جذابة بصريًا، لكنها تعيق قراءة النظام للسيرة الذاتية.
الملخص المهني هو أول جزء تحاول الأنظمة تحليله بعد العنوان الوظيفي.
يجب أن يكون:
الملخص الجيد لا يكرر السيرة، بل يقدّم صورة سريعة عن تخصصك وقيمتك المهنية.
عند كتابة الخبرات العملية:
أنظمة التوظيف تبحث عن التطابق الوظيفي، بينما يبحث الـ HR عن القيمة المضافة، والسيرة الناجحة تخاطب الطرفين معًا.
الكلمات المفتاحية ليست حشوًا، بل ترجمة فعلية لمتطلبات الوظيفة.
لذلك:
المهم هو السياق، وليس التكرار.
لتجنّب الاستبعاد التقني:
الهدف هنا هو ضمان أن النظام يستطيع “قراءة” سيرتك كما يجب.
من أكثر الأخطاء التي تتسبب في رفض السير الذاتية:
هذه الأخطاء شائعة، لكنها قابلة للتفادي بسهولة عند فهم طريقة عمل أنظمة التوظيف.
بناء سيرة ذاتية قوية اليوم لا يعتمد فقط على المحتوى، بل على مدى توافق هذا المحتوى مع أنظمة التوظيف الحديثة.
السيرة الناجحة هي التي:
الوعي بهذه المراحل يمنحك أفضلية حقيقية في سوق عمل يعتمد أكثر فأكثر على التقنية.
المصادر:
سيرتك الذاتية "CV" هي أول مستند وأول
دليل على كفاءتك في العمل
وتقوم منصة معارف بمساعدتك لإنشاء
سيرتك الذاتية
بإحترافية