للتواصل معنا
آسيا آل الشيخ | رائدة المسؤولية الاجتماعية للشركات في السعوية
آسيا آل الشيخ، احدى أهم رواد الأعمال في السعودية في مجال المسؤولية المجتمعية
تُعد آسيا آل الشيخ واحدة من أبرز الرائدات السعوديات في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة المؤسسية، وهي أول خبيرة سعودية متخصصة في هذا المجال الحيوي الذي يربط بين التنمية الاقتصادية والالتزام المجتمعي.
وُلدت في 6 فبراير في الرياض، ونشأت في بيئة مثقفة ومليئة بالمسؤولية الوطنية. والدها هو الفريق عبد الله بن عبد الرحمن آل الشيخ، مدير عام الأمن العام الأسبق، ووالدتها نورا حسن آل الشيخ. منذ بداياتها، كانت تؤمن بأن بناء مستقبل مستدام يتطلب توازنًا بين النمو الاقتصادي والمسؤولية المجتمعية، وهو المبدأ الذي شكّل أساس مسيرتها المتميزة على مدار أكثر من عقدين.
تتميّز آسيا بشخصية قيادية متزنة تجمع بين الرؤية التحليلية والالتزام الإنساني. نشأت في عائلة تُقدّر التعليم والانضباط والمسؤولية العامة، وكان لذلك أثر واضح على توجهاتها في الحياة المهنية والاجتماعية. هي أم لابنة واحدة تُدعى علياء، وتحرص دائمًا على التوازن بين دورها الأسري والمهني، معتبرة أن القيادة الحقيقية تبدأ من البيت.
تُعد مسيرة آسيا آل الشيخ مثالًا ملهمًا للريادة النسائية في المملكة، إذ امتدت خبرتها لأكثر من 24 عامًا في العمل الاجتماعي والتنموي، واستطاعت خلالها أن تضع بصمتها في بناء مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات في السعودية.
أسست شركة تمكين لتكون أول شركة سعودية متخصصة في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة المؤسسية. تعمل الشركة مع القطاعين العام والخاص لتقديم الاستشارات، وبناء الكفاءات، وتنفيذ برامج تنموية تحقق أثرًا طويل الأمد.
اختيرت كمستشارة تقدّم الرأي العلمي والعملي في القضايا التنموية والاجتماعية، ولا تزال تمارس مهامها حتى اليوم.
تشرف من خلال هذا الدور على تطوير بيئة العمل الاستشاري وتعزيز الجودة المهنية للمكاتب السعودية.
تعمل آسيا آل الشيخ على دعم وتمكين الكفاءات الوطنية في قطاع الاستشارات والتطوير المؤسسي.
أطلقت المبادرة بالشراكة مع مجلس الغرف السعودية بهدف ترسيخ مبدأ التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص.
تنشر مقالات تحليلية عن الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، وتناقش من خلالها تحديات التحول المؤسسي والحوكمة، قدّمت آسيا آل الشيخ مجموعة من الإنجازات التي ساهمت في بناء الإطار المؤسسي للمسؤولية الاجتماعية داخل المملكة، وتُعد من أوائل من نقلوا المفهوم من العمل التطوعي إلى العمل الاحترافي المؤسسي.
اقرأ ايضاً:
تمتلك آسيا آل الشيخ خلفية أكاديمية قوية مزجت بين الأدب، والإدارة، والسياسات العامة، مما مكّنها من بناء منهج فكري متكامل يجمع بين الثقافة الإنسانية والإدارة الاستراتيجية.
نالت آسيا آل الشيخ عدة إشادات محلية ودولية تقديرًا لدورها الريادي في تطوير مفهوم الاستدامة والمسؤولية المؤسسية في المملكة، منها:
شاركت آسيا آل الشيخ في عشرات المؤتمرات الدولية والإقليمية، لتصبح واحدة من أبرز الأصوات السعودية في المنتديات العالمية المعنية بالتنمية المستدامة.
تؤكد في مقالاتها ولقاءاتها أن المسؤولية الاجتماعية ليست عملاً تجميليًا أو تسويقيًا، بل جزء أصيل من بنية الشركات الناجحة. وتدعو إلى دمجها في نسيج العمل المؤسسي منذ المراحل الأولى للتأسيس.
من أبرز آرائها:
معلومات مميزة حول الشخصية:
هي رائدة سعودية في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات، مؤسِّسة ورئيسة تنفيذية لشركة «تمكين» للحلول المستدامة، ومستشارة في مجلس الشورى السعودي.
أعدّت أول دراسة وطنية للمسؤولية الاجتماعية، وأسست مبادرة استدامة الشركات السعودية، ومثّلت المملكة في منظمة العمل العربية.
تحمل ماجستير في الإدارة والسياسات العامة من جامعة ماساتشوستس الأمريكية، وبكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة الملك سعود.
تؤمن بأن التنمية لا تكتمل إلا حين تتوازن مصالح الشركات مع احتياجات المجتمع، وأن المسؤولية الاجتماعية تمثل العمود الفقري لأي مؤسسة ناجحة