للتواصل معنا
لمى الفوزان ابرز الشخصيات النسائية في الاستثمار والرياضة بالمملكة
لمى الفوزان واحدة من الشخصيات النسائية التي مثلت المرأة العربية والسعودية امام العالم
لمى عبدالله الفوزان واحدة من الشخصيات النسائية البارزة في المملكة العربية السعودية، التي استطاعت أن تجمع بين العمل المؤسسي والاستثمار من جهة، والعمل الرياضي والتمكين من جهة أخرى. عُرفت بكونها صوتًا فاعلًا في مجالات التنمية والقيادة النسائية، ورمزًا للمرأة السعودية الطموحة التي تشق طريقها بثقة نحو صناعة القرار والمشاركة في بناء المستقبل.
تؤمن الفوزان بأن النجاح لا يتحقق بالصدفة، بل عبر رؤية واضحة، وإصرار متواصل على تحويل الطموحات إلى واقع ملموس. وهي اليوم من الأسماء التي أصبحت تُذكر ضمن رموز التغيير الإيجابي في المشهد السعودي الحديث، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في التنمية الوطنية.
لمى عبدالله الفوزان هي إحدى الشخصيات السعودية البارزة التي برزت في مجالات متعددة، وجذبت الأنظار بأسلوبها المتميز في التعبير عن قضايا المرأة والمجتمع، إلى جانب حضورها القوي على وسائل التواصل الاجتماعي. تُعرف بأنها نموذج للمرأة السعودية العصرية التي تجمع بين الثقافة والطموح والإبداع، وتسعى لإحداث تأثير إيجابي في محيطها الاجتماعي والمهني.
تُعرف لمى عبدالله الفوزان بأنها امرأة سعودية مثقفة تمتلك حضورًا هادئًا وقيادة متوازنة، تؤمن الفوزان بدور التعليم والانفتاح الفكري في صناعة القادة الحقيقيين وقد جمعت في شخصيتها بين الحس الإنساني والصلابة الإدارية وبين حبها للرياضة وشغفها بالتطوير المؤسسي، من خلال مسيرتها تظهر ملامح الشخصية التي لا تكتفي بتحقيق الإنجاز الفردي، بل تسعى دائمًا إلى تمكين الآخرين من الوصول إلى فرصهم في الحياة، وتؤكد في معظم لقاءاتها وتصريحاتها أن المرأة السعودية اليوم أصبحت شريكًا حقيقيًا في التنمية لا مجرد عنصر تكميلي.
انطلقت مسيرة لمى الفوزان المهنية بخطوات ثابتة، جمعت فيها بين الخبرة المؤسسية والرؤية الاستراتيجية. استطاعت خلال سنوات قليلة أن تنتقل من مرحلة المشاركة إلى مرحلة التأثير وصناعة القرار، عبر سلسلة من المناصب القيادية والمبادرات الوطنية.
عملت خلال هذه الفترة على تطوير سياسات جذب الاستثمار، وبناء الشراكات مع القطاعين العام والخاص، مما ساهم في دعم البيئة الاستثمارية في المملكة.
شاركت في تأسيس الجمعية بهدف تمكين المرأة السعودية، وتعزيز دورها الاجتماعي والمهني، وإطلاق مبادرات نوعية لدعم ريادة الأعمال النسائية.
تتولى من خلالها قيادة ملفات التعاون مع المؤسسات المحلية والدولية، وبناء شراكات استراتيجية تعزز من مكانة المركز كمحور مالي عالمي في قلب الرياض.
تمثل رياضة المرأة السعودية وتعمل على تطوير البرامج الرياضية وتنمية القدرات النسائية في هذا المجال.
فازت بمقعدين في هاتين اللجنتين، لتصبح من الأصوات العربية المؤثرة في الساحة الرياضية الدولية، في خطوة تعكس التقدير العالمي للكفاءات السعودية النسائية.
اقرأ ايضاً:
تؤمن لمى الفوزان بأن القيادة ليست موقعًا بل مسؤولية، وأن التمكين الحقيقي يتحقق حين يتمكن الفرد من إحداث أثر مستدام في مجتمعه. من خلال أدوارها المتنوعة، تعمل على بناء جسور بين قطاعات مختلفة: الرياضة، الاستثمار، والحوكمة، مؤكدة أن التوازن بين العمل المؤسسي والعمل المجتمعي هو سر النجاح الطويل الأمد.
قدّمت لمى عبدالله الفوزان العديد من الإسهامات التي ساعدت على تطوير بيئات العمل النسائية في المملكة، وساهمت في تعزيز حضور المرأة في مجالات كانت حكرًا على الرجال سابقًا. من أبرز إنجازاتها:
على الرغم من تركيزها على العمل المؤسسي أكثر من البحث عن الأضواء، إلا أن لمى الفوزان نالت تقديرًا واسعًا في الأوساط المهنية والرياضية، نظرًا لدورها الريادي في دعم تمكين المرأة، وتعزيز حضورها في القطاعات القيادية.
ومن أبرز ما يُذكر في مسيرتها:
تحرص لمى الفوزان على إبقاء حياتها العائلية بعيدة عن الأضواء، محافظة على خصوصيتها واحترامها لقيم المجتمع السعودي. ومع ذلك، فهي دائمًا ما تتحدث عن أهمية الأسرة في تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي.
تمثل لمى الفوزان نموذجًا للمرأة السعودية التي نجحت في الجمع بين العمل والأسرة دون أن يطغى أحدهما على الآخر.
هي قيادية سعودية تعمل في مجالات الاستثمار والرياضة والتنمية المؤسسية، وتشغل منصب مديرة الشراكات والتحالفات الاستراتيجية في مركز الملك عبدالله المالي.
شغلت عدة مناصب قيادية، منها: مديرة استشارية في الهيئة العامة للاستثمار، شريكة مؤسسة في جمعية تَألّقة، وعضوة مجلس إدارة الاتحاد السعودي للمبارزة.
أسهمت في تطوير رياضة المبارزة النسائية في المملكة، ومثّلت السعودية في الاتحادين الآسيوي والدولي، مؤكدة حضور المرأة السعودية في المحافل العالمية.
تسعى لمى الفوزان إلى تعزيز دور المرأة السعودية في الاقتصاد والرياضة، وتحقيق التكامل بين القطاعين العام والخاص من خلال مبادرات تمكينية مبتكرة.