للتواصل معنا
عبد الله العثمان | رائد اعمال الثورة التقنية
عبد الله العثمان | احد اهم رواد الثورة التقنية والتكنولوجية في السعودية
يبرز اسم الدكتور عبد الله العثمان كشخصية مؤثرة بامتياز، يُعد العثمان واحدًا من أبرز رجال الدولة الذين كرسوا مسيرتهم لتطوير قطاع التعليم العالي، قبل أن ينتقل بنجاح لافت إلى عالم ريادة الأعمال والتقنية المالية، ليصبح نموذجًا فريدًا للقائد القادر على إحداث التحول في أي مجال يتولى قيادته.
ارتبط اسمه بالحقبة الذهبية لجامعة الملك سعود، حيث قاد خلال فترة إدارته لها ثورة تطويرية شاملة نقلتها إلى مصاف الجامعات العالمية المرموقة. ولم يتوقف طموحه عند هذا الحد، بل اتجه لتأسيس واحدة من أهم شركات التقنية المالية (FinTech) في المنطقة، ليثبت أن العقلية الأكاديمية والبحثية هي محرك أساسي للابتكار في عالم الاقتصاد الحديث.
الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان هو أكاديمي ومسؤول حكومي سابق، ورائد أعمال سعودي بارز. يُعرف بشكل واسع بكونه المدير السابق لجامعة الملك سعود (من 2007 إلى 2012)، وهي الفترة التي شهدت فيها الجامعة قفزات نوعية هائلة في التصنيفات العالمية والبنية التحتية والبحث العلمي. وهو أيضًا المؤسس ورئيس مجلس الإدارة لشركة "جيديا" (Geidea)، إحدى أكبر شركات التقنية المالية في المملكة العربية السعودية والمنطقة، والتي تلعب دورًا محوريًا في دعم التحول الرقمي للمدفوعات.
يجمع عبد الله العثمان بين خلفية علمية رصينة كأستاذ في الهندسة الزراعية، وخبرة إدارية حكومية رفيعة، وعقلية استثمارية مبتكرة، مما يجعله شخصية متعددة الأبعاد ذات تأثير ملموس في قطاعي التعليم والاقتصاد.
نشأ الدكتور العثمان في بيئة تقدر العلم، وقد بنى مسارًا أكاديميًا متميزًا يعكس شغفه بالبحث العلمي. تعود أصوله إلى مدينة الدرعية التاريخية، قلب الدولة السعودية، مما منحه ارتباطًا عميقًا بالتراث الوطني وطموحًا للمساهمة في مستقبله.
انطلق مسار عبد الله العثمان التعليمي من جامعة الملك سعود، التي عاد إليها لاحقًا ليقودها. أكمل دراساته العليا في الولايات المتحدة الأمريكية في واحد من أعرق التخصصات المرتبطة بأساسيات الحياة والبيئة، وهو ما صقل شخصيته البحثية والإدارية.
تُعد مسيرة الدكتور العثمان المهنية مزيجًا ثريًا من العمل الأكاديمي، والمناصب الحكومية العليا، وريادة الأعمال في القطاع الخاص. بدأ كعضو هيئة تدريس وتدرج في المناصب الأكاديمية والإدارية حتى وصل إلى أعلى هرم القيادة في قطاع التعليم العالي.
التدرج الأكاديمي والإداري بدأت رحلة عبد الله العثمان في أروقة جامعة الملك سعود كأستاذ مساعد، وسرعان ما أثبت كفاءته ليتولى مناصب قيادية متنوعة داخل الجامعة وخارجها، مما أكسبه خبرة واسعة في إدارة المؤسسات التعليمية.
فترة رئاسة جامعة الملك سعود (2007-2012) تُعتبر هذه الفترة هي الأبرز في مسيرة عبد الله العثمان الحكومية. عند توليه إدارة الجامعة، وضع خطة استراتيجية طموحة لتحويلها من جامعة تعليمية تقليدية إلى جامعة بحثية رائدة عالميًا (ما يُعرف بجامعة الجيل الثالث). ركز على الاستثمار في البحث العلمي، والبنية التحتية، واستقطاب العقول.
الانتقال إلى ريادة الأعمال بعد انتهاء فترة إدارته للجامعة، لم يتجه العثمان إلى التقاعد التقليدي، بل أسس شركة "جيديا" (Geidea) في عام 2013، مستشرفًا حاجة السوق السعودي الملحة إلى حلول دفع رقمية متطورة. نجح في تحويل "جيديا" من شركة ناشئة إلى عملاق في التقنية المالية، لتصبح أول شركة "يونيكورن" (مليارية) غير مدرجة في هذا القطاع بالمملكة بعد جولات استثمارية كبرى.
يمكن تقسيم إنجازات العثمان إلى مرحلتين رئيسيتين: مرحلة التحول في جامعة الملك سعود، ومرحلة الابتكار في قطاع التقنية المالية.
أولاً: التحول الاستراتيجي في جامعة الملك سعود قاد الدكتور العثمان مشروعًا ضخمًا لتطوير جامعة الملك سعود، ارتكز على عدة محاور أساسية غيرت وجه الجامعة بالكامل.
ثانيًا: ريادة قطاع التقنية المالية (Geidea) يُعد تأسيس "جيديا" إنجازًا لا يقل أهمية، كونه يلامس عصب الاقتصاد الحديث ورؤية المملكة 2030 للتحول الرقمي.
تقديرًا لإسهاماته الكبيرة في خدمة وطنه، خاصة في قطاع التعليم العالي، نال الدكتور عبد الله العثمان تكريمًا رفيع المستوى، وهو وشاح الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى: يُعد هذا الوشاح من أرفع الأوسمة المدنية في المملكة العربية السعودية، ومُنح له بأمر ملكي تقديرًا لجهوده الاستثنائية في تطوير جامعة الملك سعود وإنجازاته الوطنية. كمت صُنف عدة مرات ضمن قوائم الشخصيات الأكثر تأثيرًا في قطاعي التعليم والأعمال في منطقة الشرق الأوسط من قبل مجلات اقتصادية مرموقة.
اقرأ ايضاً:
يُعتبر إنجازه المزدوج هو الأبرز: أولاً، قيادة التحول التاريخي في جامعة الملك سعود (2007-2012) وجعلها جامعة بحثية عالمية. ثانيًا، تأسيس شركة "جيديا" (Geidea) وتحويلها إلى عملاق في التقنية المالية.
هي شركة سعودية رائدة في مجال التقنية المالية (FinTech)، متخصصة في توفير حلول الدفع الإلكتروني وأنظمة نقاط البيع (POS) للتجار والشركات، وتُعد من أوائل الشركات "المليارية" (Unicorn) في هذا القطاع بالمنطقة.
شغل منصب "مدير الجامعة" (رئيس الجامعة)، وهو أعلى منصب تنفيذي فيها، وذلك من عام 2007 حتى عام 2012.
هو أستاذ دكتور متخصص في الهندسة الزراعية، وحاصل على درجة الدكتوراه في فيزياء التربة من جامعة ويسكونسن-ماديسون بالولايات المتحدة